مازيراتي تستعدّ لإثارة الدهشة في سباقها الأول لعطلة نهاية الأسبوع في أبو ظبي

بالكاد بدأ غبار الجولة الثانية لسلسلة سباقات “بطولة مازيراتي تروفيو وجاي بي أف راك” بالركود، حتى بدأ سباق الرجال “الجنتلمان” هذا من طراز واحد بالاستعداد للجولة الثالثة لعطلة نهاية هذا الأسبوع في حلبة مرسى ياس في أبو ظبي.
إنّ مرسى ياس الرائع الذي تمّ تشييده لاستقبال سباق فورمولا وان غران بري الذي تقيمه العاصمة الإماراتية منذ ثلاث سنوات، يشكّل المكان المثالي لكي تعرض مازيراتي سلسلة سباقاتها الراقية. سيشمل حدث عطلة نهاية هذا الأسبوع اثنتي عشرة سيارة عالية الطاقة تتسابق في سلسلة السباقات الوحيدة المدعومة من المصنّع في الشرق الأوسط.
جو غانم هو الذي يتريّد السباق من حيث مجموع النقاط حتى الآن، بعد أن حقّق انتصارين شاقين خلال زياراته الأخيرة إلى حلبة البحرين الدولية. وسيسعى تاني حنا اللبناني أيضاً، والذي حقّق أداءً مميزاً في الجولة السابقة، إلى ضمان صعوده الأول على منصة الفوز، في حين سيلاحق كل من فيصل شاكر ومحمد جاوا بشدة السائق الذي يحتلّ الطليعة. أما الكويتي خالد المضف فمن المتوقع له مشاركة الرائدين مراكزهم مرة أخرى.
وبالإضافة إلى المشاركين الشرق أوسطيين، تشمل السباقات مجموعة مرموقة من السائقين الأوروبيين. فسيكون باتريك زامباريني متشوقاً للمحافظة على مكانه على منصة الفوز، وسينضم إليه على الحلبة الإيطاليين كارلو روماني وجورجيو مانوتزي. كما سيتم تثميل الهند من قبل شيراغ آريا الذي يسجّل اشتراكه الأول في سباق “مازيراتي تروفيو وجاي بي أف راك”، وفينيزويلا من قبل أزكاراتي ريفيرول.
سيتنافس كل السائقين بسيارات مازيراتي غران توريزمو أم سي تروفيو ؛ مثال الشغف والجاذبية الإيطالية في عالم السيارات. فإنّ هذه السيارات المزودة بقوة كبحية تصل إلى 488 حصاناً، لا شكّ أنها ستدهش المشاهدين والمسؤولين على حدّ سواء وهي تتسابق مع بعضها على حلبة مرسى ياس البالغة 1120 متراً خلال سباقَي بعد الظهر.
وقدّ عبّر أومبرتو تشيني، المدير العام لشركة مازيراتي الشرق الأوسط وأفريقيا، عن حماسته حيال الزيارة الثانية لسلسلة السباقات لحلبة غران بري، وصرّح: «إنّ فرصة التسابق على حلبة فورمولا وان غران بري لهو انتصار بحدّ ذاته. أما التسابق مرتين وعلى التوالي، فيظهر مدى عظمة سلسلة سباقات “بطولة مازيراتي تروفيو وجاي بي أف راك”. نتوقّع أن تكون الإثارة في سباقَي أبو ظبي أكثر اتّقاداً بعد من كل ما رأيناه حتى الآن».



